محمد أمين الإمامي الخوئي
1131
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )
واحد وقبلة واحدة وأصول متحدة وليس الاختلاف بيننا وبينهم في الفروع والأحكام أزيد من اختلاف الحنفي والشافعي أو المالكي والحنبلي . افترى تجويزنسبة المخالفة لأهل المذاهب الأربعة بعضهم لبعض . ونعوذ باللَّه من الحمية الجاهلية والعصبية الشيطانيّة . ومن مؤلفات المترجم أيضاً : ( 11 ) كتاب إيضاح المقال في توجيه أقوال الرجال . ( 12 ) كتاب في الفلسفة والحكمة المتعاليّة الإلهية . ( 13 ) تتمة باب الفتاوى من النزهة الاثني عشرية : جعله كتاباً مستقلًا ، أتى فيه ببعض تعصبات أهل السنة على الشيعة ونحوها وبعض فتاويهم الضعيفة وأقوالهم المعجبة في الفروع والأصول وبعض تعصباتهم على أهل البيت عليهم السلام واسقاط لفظ آل في الصلوات على النبي والحكم بحسن خاتمة عبداللَّه بن أبي سرج المرتد وحقانيّة خلافة يزيد بن معاوية والحكم بإيمانه ووجوب إطاعة وليد بن يزيد بن عبد الملك وحسن خاتمة حجاج بن يوسف الثقفي وأخذ يوم عاشورا عيداً ويوم سرور وفرح وانبساط وتجويز السجود للشمس والقمر والحكم بطهارة موضع الاستنجاء وعدم وجوب الاستنجاء بعد الغائط وطهارة المني وعدم انفعال الماء القليل بملاقاة النجس في حالٍ والحكم بطهارة الماء المتنجس إذا بلغ مقدار قليلتين تدريجاً وعدم تجويز الوضوء في الماء الكثير الذي بال فيه انسان والحكم بنجاسة الماء المستعمل في الحدث الأصغر إلى غير ذلك من فتاويهم في أبواب الفقه والاعتقاديات وغيرها . ( 14 ) وله رسالة في مسألة البداء . ( 15 ) ورسالة في حقيقة المنام وكيفيته . وللمترجم - قدّس اللَّه نفسه الزاكية - بحث كثير من مؤلفات أهل السنة والجماعة المعتبرة يبحث بها - قدس سرّه - ما يستدل عليهم في مقالاتهم في الأصول أو الفروع وخصوص بحث الإمامة ونحوها من الأمور المختلف فيها بين العامة والخاصة وقد أتى بذلك هذا الرجل الكبير - قدّس اللَّه تربته - بما لم يأت به من تقدمه وتأخره إلى حين . فجزاه اللَّه عن الشيعة خيراً وعن الاسلام احساناً وبرّاً منها . ( 16 ) كتاب منتخب الفيض القدير في شرح الجامع الصغير للمناوي ، انتخب مجلداً